- مقدمة [مجمع الملك فهد] مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- شكر مختصر التبيين لهجاء التنزيل (3)
- مقدمة الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (5)
- قسم الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (21)
- مختصر التبيين لهجاء التنزيل (374)
- فهرس محتويات الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (407)
- المجلد الثانی مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- المجلد الثالث مختصر التبيين لهجاء التنزيل (431)
- المجلد الرابع مختصر التبيين لهجاء التنزيل (825)
- المجلد الخامس مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1203)
This is where your will put whatever you like...
سورة الانشقاق($هذا اسم من أسماء هذه السورة، وتسمى: إذا السماء انشقت، ويقال لها: انشقت وسماها ابن عطية سورة الكدح. انظر: جمال القراء 1/ 38 تفسير ابن عطية 16/ 260.$)، مكية($أخرج ابن الضريس، والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي عن ابن عباس، قال نزلت سورة إذا السماء انشقت بمكة، ومثله عن عبد الله بن الزبير، وقال القرطبي: «مكية في قول الجميع» وقال ابن عطية: «هي مكية بلا خلاف» وصرح ابن الجوزي بالإجماع على ذلك. انظر: الدر المنثور 6/ 338، الجامع 19/ 269 تفسير ابن عطية 16/ 260 زاد المسير 9/ 62 فضائل القرآن 73، الإتقان 1/ 30.$)، وهى خمس وعشرون آية($عند المدني الأول والأخير، والمكي، وأربع وعشرون آية عند الحمصي وثلاث وعشرون آية عند البصري والدمشقي. انظر: البيان 92، بيان ابن عبد الكافي 70 القول الوجيز 89 معالم اليسر 209.$)
«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إذَا السَّمآءُ انشَقَّت» إلى قوله: «وَحُقَّت» رأس الخمس الأول($رأس الآية 5 الانشقاق.$)، [ليس فيه شيء($في ج، ق: «فيه من الهجاء شيء»، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.$)].
ثم قال تعالى: «يأيُّها الاِنسنُ إنَّكَ»($ من الآية 6 الانشقاق.$)إلى قوله: «وَرَآءَ ظَهرِهِ» رأس العشر الأول($رأس الآية 10 الانشقاق، وسقطت من: هـ.$)، [وفيه: «فَمُلقِيهِ» بحذف الألف بين اللام، والقاف($وافقه أبو عمرو الداني، وتقدم عند قوله: أنهم ملقوا ربهم في الآية 45 البقرة. انظر: المقنع ص 18.$)، و«كِتبَهُ» بحذف الألف($تقدم عند قوله: ذلك الكتب في الآية 2 البقرة. وبعدها في ق: «أيضا وسائره مذكور». وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «وهجاؤه مذكور».$)].
سورة الانشقاق($هذا اسم من أسماء هذه السورة، وتسمى: إذا السماء انشقت، ويقال لها: انشقت وسماها ابن عطية سورة الكدح. انظر: جمال القراء 1/ 38 تفسير ابن عطية 16/ 260.$)، مكية($أخرج ابن الضريس، والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي عن ابن عباس، قال نزلت سورة إذا السماء انشقت بمكة، ومثله عن عبد الله بن الزبير، وقال القرطبي: «مكية في قول الجميع» وقال ابن عطية: «هي مكية بلا خلاف» وصرح ابن الجوزي بالإجماع على ذلك. انظر: الدر المنثور 6/ 338، الجامع 19/ 269 تفسير ابن عطية 16/ 260 زاد المسير 9/ 62 فضائل القرآن 73، الإتقان 1/ 30.$)، وهى خمس وعشرون آية($عند المدني الأول والأخير، والمكي، وأربع وعشرون آية عند الحمصي وثلاث وعشرون آية عند البصري والدمشقي. انظر: البيان 92، بيان ابن عبد الكافي 70 القول الوجيز 89 معالم اليسر 209.$)
«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إذَا السَّمآءُ انشَقَّت» إلى قوله: «وَحُقَّت» رأس الخمس الأول($رأس الآية 5 الانشقاق.$)، [ليس فيه شيء($في ج، ق: «فيه من الهجاء شيء»، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.$)].
ثم قال تعالى: «يأيُّها الاِنسنُ إنَّكَ»($ من الآية 6 الانشقاق.$)إلى قوله: «وَرَآءَ ظَهرِهِ» رأس العشر الأول($رأس الآية 10 الانشقاق، وسقطت من: هـ.$)، [وفيه: «فَمُلقِيهِ» بحذف الألف بين اللام، والقاف($وافقه أبو عمرو الداني، وتقدم عند قوله: أنهم ملقوا ربهم في الآية 45 البقرة. انظر: المقنع ص 18.$)، و«كِتبَهُ» بحذف الألف($تقدم عند قوله: ذلك الكتب في الآية 2 البقرة. وبعدها في ق: «أيضا وسائره مذكور». وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «وهجاؤه مذكور».$)].


